مايكل هولتزمان

شريك

فاز مايكل هولتزمان بلقب "أفضل خبير علاقات عامة خلال العام" في تصنيف مجلة "بي آر ويك"، وهي المجلة المرجعية الأولى في قطاع العلاقات العامة. فمايكل من أقدر الخبراء في مجال استراتيجيات الاتصال والعلاقات العامة وأرفعهم مكانة، وتحرص على الاستفادة من خبراته العديد من الشركات في مختلف أنحاء العالم.

تولى مايكل إدارة حملة العلاقات العامة العالمية لاستضافة الصين للألعاب الأولمبية والبارالمبية عام 2008، التي كانت حملة ناجحة للغاية، حتى أن مجلة "بي آر ويك" اعتبرتها "أفضل حملة علاقات عامة خلال العام". كما رأس مايكل الفريق الدولي المشرف على حملة مدينة فانكوفر الكندية الناجحة لاستضافة بطولة الألعاب الأولمبية والبارالمبية الشتوية 2010. ومؤخرًا أدار هولتزمان حملة قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وتعاون مايكل مع إياد علاوي، عضو مجلس الحكم وأول رئيس وزراء عراقي في عهد ما بعد صدام حسين، كما كان مستشارًا مُقربًا من وزير الداخلية العراقي جواد البولاني.

تخصص مايكل في الاستشارات الاستراتيجية رفيعة عالية المستوى، التي تتضمن الرسائل الإعلامية، والتوجيه الإبداعي، والاستراتيجيات السياسية الدولية، والعلاقات الإعلامية.

تعاون مايكل مع عدد كبير من العملاء ما بين منظمات حكومية وغير حكومية، وجامعات ومراكز أكاديمية، ووسائل إعلامية، وشركات تجارية في مناطق عديدة مثل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وبجانب تأسيسه لمقر الشركة في منطقة الخليج بالدوحة في دولة قطر، قدم مايكل خدماته الاستشارية والإعلامية لعملاء دوليين رفيعي المستوى في مجالي السياسة والأعمال، منها جهات ومراكز في منظمة الأمم المتحدة، وجمهورية الغابون، والمملكة المغربية، والإكوادور. وقد دشن مايكل عدداً من المبادرات الشعبية بين الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وغيرها.

بناء على طلب الحكومة الأمريكية، انتُدِب مايكل في الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ عقب الهجمات الإرهابية في الحادي عشر من سبتمبر، حيث عمل منسقًا إعلاميًا من موقع الهجمات، مكرراً الدور الذي قام به خلال هجمات 1993 على مركز التجارة العالمي.

عمل مايكل بعد ذلك كمستشار لمدير فريق تخطيط السياسات بوزارة الخارجية الأمريكية تحت إدارة كولين باول. وخلال فترة رئاسة بيل كلينتون، عمل مايكل في المكتب التنفيذي للرئيس الأمريكي كمستشار للشؤون العامة لسفير الولايات المتحدة التجاري، كما تولى منصب مدير الشؤون العامة في مجلس العلاقات الخارجية من 1996 إلى 1998.

كتب مايكل عدة مقالات حول العلاقات الخارجية، منها تعليقان مهمان حول الدبلوماسية الأمريكية العامة منشوران في صحيفة نيويورك تايمز.

مايكل عضو في مجلس أمناء كلية واشنطن في ميريلاند والمجلس الاستشاري لمركز ريفز للدراسات الدولية بكلية ويليام وميري في فيرجينا التي درس فيها من قبل.