أوليفر لويد

الشريك ونائب المدير التنفيذي

في عددها الصادر في مارس 2014، اعتبرت مجلة "جي كيو" المهتمة بأخبار الأناقة والموضة للرجال بالتعاون مع مجموعة
"إديتوريال إنتيليجنس" ولجنة من الخبراء أوليفر لويد ضمن أكثر 100 رجل واسع النفوذ والاتصال في بريطانيا.

يقدم أوليفر الخدمات الاستشارية لأبرز الشخصيات والقادة في مجالات السياسة، والأعمال، والإعلام، والترفيه، والثقافة، والرياضة، والتكنولوجيا، والأعمال الخيرية.

قبل انضمامه إلى شركة ’بي إل جي‘، عمل أوليفر في شركة ’سوني‘ في نيويورك، قبل أن يحظى بمنصب إداري رفيع في شركة "دي إم جي تي" الإعلامية المرموقة، وهناك اكتسب خبرة رفيعة المستوى في مختلف أقسام الشركة، فيها إدارة المهام التحريرية والعمليات التجارية، وأشرف على مشاريع كبرى مثل أسبوع لندن للأزياء الذي ترعاه صحيفة "إيفينينغ ستاندرد" ومهرجان "تيست أوف لندن".

عمل أوليفر أكثر من أربع سنوات كصحفي في عدد من الصحف البريطانية، حيث نشر العديد من التغطيات والتقارير الصحفية الناجحة في صحيفتي "ميل أون سانداي" و"إيفينينغ ستاندارد"، كما كانت له مساهمات في صحيفتي "تايمز أوف لندن" و"ديلي ميل".

في تقريرها السنوي "باور بوك"، سلطت مجلة "بي آر ويك" المتخصصة في العلاقات العامة الضوء على أوليفر لويد كواحد من أقوى المؤثرين والنافذين في مجال العلاقات العامة.

في عام 2014، عُيٌن أوليفر عضوًا في المجلس الاستشاري لمجموعة "لاتيمير"، العالمية المتخصصة في إطلاق المبادرات الخيرية المبتكرة، والحملات التسويقية الرائدة، ومحتوى البث الإعلامي الفائز بعدة جوائز.